بسم الله الرحمن الرحيم الاختبار سوف يكون في العقيدة في كتاب الاصول الثلاثة واليكم روابط شرح الدورة نص كتاب الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17388 الدرس الأول : من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في الدورة الجديدة http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17404 الدرس الثاني : من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في الدورة الجديدة http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17488 الدرس الثالث : من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في الدورة الجديدة http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17560 الدرس الرابع : من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في الدورة الجديدة http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17636 الدرس الخامس : من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في الدورة الجديدة http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17810 الدرس السادس والأخير: من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في الدورةالجديدة http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17835 انشروا هذا الخبر في كل مكان تستطيعون عليه الموافق19-5 وفقكم الله جميعا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وبعد :
أحبتي في الله :
يعلن موقع الفقه
بالاتفاق مع جامع الحق
في عين شمس بالقاهرة
عن :
قرب اختبار دورة العقيدة الأولى
http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showforum=136
يوم الثلاثاء
في جامع الحق بعد صلاة المغرب
والحضور مسموح لكل من درس الدروس الستة الخاصة بكتاب الأصول الثلاثة
أما من يشاركنا عبر الشبكة العنكبوتية (الانترنت) :
فعليه التواجد مباشرة على النت في نفس هذا اليوم والموعد
الساعة الثامنة مساءا بتوقيت القاهرة الصيفي
وهو نفس توقيت مكة وقطر والبحرين والكويت والعراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين
وبالتوقيت العالمي جرينتش يوافق الساعة :
الخامسة مساءا بتوقيت جرينتش
السادسة مساءا بتوقيت بريطانيا الصيفي
موعد اختبار العقيدة
على هذا الرابط :
http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=18063
هذا وسوف يتم الثلاثاء التالي إن شاء الله
إعلان نتيجة الاختبار
وتوزيع الجوائز بحضور عدد كبير من مشايخ مصر
والجوائز هي :
الأول : خمسمائة جنيه مصري
الثاني : ثلاثمائة جنيه مصري
الثالث : مائتي جنيه مصري
من الرابع وحتى العاشر : مائة جنيه مصري لكل واحد منهم
كل من يقدم اختبار في مسجد الحق : له جائزة رمزية يكفيه فخرا أن فيها مصحفا طبعة فاخرة واسطوانات دعوية .
عنوان مسجد الحق :
موجود في موضوع الإعلان عن الدورة
على هذا الرابط :
http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=17326
أحبتي في الله :
انشروا هذا الخبر في كل مكان تستطيعون عليه
فوالله ما نريد إلا نشر العلم بإذن الله
ومهما قدمنا للعلم الشرعي فلازلنا مقصرين
فلنخفف من تقصيرنا بنشر هذا الإعلان الجاهز للنشر في كل مكان نقدر عليه
لعل الله أن يتقبل منا
لعله يخرج من جراء نشرنا لهذا الإعلان طالب علم واحد يصلح الله حال الأمة كلها على يديه
فتخيلوا كم لنا من أجر إن فعلنا ذلك ؟!!
للتواصل مع الشيخ في القاهرة :
2003852 / 016
من خارج مصر
0020162003852
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
، وختم لنا جميعا بحسن الختام.
لا تنسو الامتحان يوم الثلاثاء القادم
أولاً : هذه بعض الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والتي فيها أن سورة ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن . روى البخاري (6643) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا [أي يراها قليلة] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) . وروى مسلم (811) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . وروى مسلم (812) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . ثانياً : فضل الله واسع ، فقد تفضَّل الله على الأمة ، وعوَّض قِصَر عمرها بمزيد من الأجر على أعمال يسيرة . والعجيب أن بعض الناس بدلاً من أن يكون ذلك دافعاً له على الازدياد من الخير والحرص عليه تحوَّل هذا عنده إلى فتور وكسل عن أداء الطاعات ، أو تَعَجُّبٍ واستبعادٍ لهذا الفضل والثواب . وأما معنى الحديث : فهناك فرق بين الجزاء والإجزاء . والذي أوقع الأخ السائل في الإشكال هو عدم التفريق بينهما . فالجزاء : هو الثواب الذي يعطيه الله تعالى على الطاعة . والإجزاء : هو أن يسدَّ الشيء عن غيره ويجزئ عنه . فقراءة { قل هو الله أحد } لها جزاء قراءة ثلث القرآن ، لا أنها تجزئ عن قراءة ثلث القرآن . فمن نذر – مثلاً – أن يقرأ ثلث القرآن ، فلا يجزئه قراءة { قل هو الله أحد } لأنها تعدل ثلث القرآن في الجزاء والثواب لا في الإجزاء والإغناء عن قراءة ثلث القرآن . ومثل هذا يقال في قراءتها ثلاث مرات ، فمن قرأها في صلاته ثلاث مرات لا تجزئه عن قراءة الفاتحة ، مع أنه يُعطى جزاء وأجر قراءة القرآن كاملاً ، لكن لا يعني هذا أنها أجزأته عن الفاتحة . ومثل هذا في الشرع : ما أعطاه الشارع لمن صلَّى صلاة واحدة في الحرم المكي ، وأنه له أجر مائة ألف صلاة ، فهل يفهم أحد من هذا الفضل الرباني أنه لا داعي للصلاة عشرات السنين لأنه صلَّى صلاة واحدة في الحرم تعدل مائة ألف صلاة ؟ . بل هذا في الجزاء والثواب ، أما الإجزاء فشيء آخر . ثم إنه لم يقل أحد من أهل العلم إنه ليس بنا حاجة لقراءة القرآن ، وأن { قل هو الله أحد} كافية عنه ؛ ذلك أن القول الصحيح من أقوال أهل العلم أن هذه السورة كان لها هذا الفضل لأن القرآن أُنزل على ثلاثة أقسام : ثلث منها للأحكام ، وثلث منها للوعد والوعيد ، وثلث منها للأسماء والصفات . وهذه السورة جمعت الأسماء الصفات . هذا قول أبي العباس بن سريج واستحسنه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 17 / 103 ) . والمسلم لا غنى له عن الأمرين الآخرين وهما الأحكام والوعد والوعيد ، ولا يتم له معرفتهما إلا بالنظر في كتاب الله كاملاً ، ولا يمكن لمن يقف عند سورة " الصمد " أن يعرف هذين الأمرين . قال شيخ الإسلام رحمه الله : والثواب أجناس مختلفة كما أن الأموال أجناس مختلفة من مطعوم ومشروب وملبوس ومسكون ونقد وغير ذلك ، وإذا ملك الرجل من أحد أجناس المال ما يعدل ألف دينار مثلا لم يلزم من ذلك أن يستغنيَ عن سائر أجناس المال ، بل إذا كان عنده مال وهو طعام فهو محتاج إلى لباس ومسكن وغير ذلك ، وكذلك إن كان من جنس غير النقد فهو محتاج إلى غيره ، وإن لم يكن معه إلا النقد فهو محتاج إلى جميع الأنواع التي يحتاج إلى أنواعها ومنافعها ، والفاتحة فيها من المنافع : ثناء ودعاء مما يحتاج الناس إليه ما لا تقوم { قل هو الله أحد } مقامه في ذلك ، وإن كان أجرها عظيماً فذلك الأجر العظيم إنما ينتفع به صاحبه مع أجر فاتحة الكتاب ولهذا لو صلى بها وحدها بدون الفاتحة : لم تصح صلاته ، ولو قدِّر أنه قرأ القرآن كله إلا الفاتحة : لم تصح صلاته لأن معاني الفاتحة فيها الحوائج الأصلية التي لابد للعباد منها . " مجموع الفتاوى " ( 17 / 131 ) . وقال رحمه الله : فالقرآن يحتاج الناس إلى ما فيه من الأمر والنهي والقصص ، وإن كان التوحيد أعظم من ذلك، وإذا احتاج الإنسان إلى معرفة ما أُمر به وما نهي عنه من الأفعال أو احتاج إلى ما يؤمر به ويعتبر به من القصص والوعد والوعيد : لم يسدَّ غيرُه مسدَّه ، فلا يسدُّ التوحيدُ مسدَّ هذا ، ولا تسدُّ القصص مسدَّ الأمر والنهي ولا الأمر والنهي مسدَّ القصص ، بل كل ما أنزل الله ينتفع به الناس ويحتاجون إليه . فإذا قرأ الإنسان { قل هو الله أحد } : حصل له ثوابٌ بقدر ثواب ثلث القرآن لكن لا يجب أن يكون الثواب من جنس الثواب الحاصل ببقية القرآن ، بل قد يحتاج إلى جنس الثواب الحاصل بالأمر والنهي والقصص ، فلا تسد { قل هو الله أحد } مسد ذلك ولا تقوم مقامه . ثم قال رحمه الله : فالمعارف التي تحصل بقراءة سائر القرآن لا تحصل بمجرد قراءة هذه السورة فيكون من قرأ القرآن كله أفضل ممن قرأها ثلاث مرات من هذه الجهة لتنوع الثواب ، وإن كان قارئ { قل هو الله أحد } ثلاثاً يحصل له ثواب بقدر ذلك الثواب لكنه جنس واحد ليس فيه الأنواع التي يحتاج إليها العبد كمن معه ثلاثة آلاف دينار وآخر معه طعام ولباس ومساكن ونقد يعدل ثلاثة آلاف دينار فإن هذا معه ما ينتفع به في جميع أموره وذاك محتاج إلى ما مع هذا ، وإن كان ما معه يعدل ما مع هذا ، وكذلك لو كان معه طعام من أشرف الطعام يساوي ثلاثة آلاف دينار فإنه محتاج إلى لباس ومساكن وما يدفع به الضرر من السلاح والأدوية وغير ذلك مما لا يحصل بمجرد الطعام . " مجموع الفتاوى " ( 17 / 137 – 139 ) . والله أعلم .
أولاً : هذه بعض الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والتي فيها أن سورة ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن . روى البخاري (6643) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا [أي يراها قليلة] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) . وروى مسلم (811) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . وروى مسلم (812) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . ثانياً : فضل الله واسع ، فقد تفضَّل الله على الأمة ، وعوَّض قِصَر عمرها بمزيد من الأجر على أعمال يسيرة . والعجيب أن بعض الناس بدلاً من أن يكون ذلك دافعاً له على الازدياد من الخير والحرص عليه تحوَّل هذا عنده إلى فتور وكسل عن أداء الطاعات ، أو تَعَجُّبٍ واستبعادٍ لهذا الفضل والثواب . وأما معنى الحديث : فهناك فرق بين الجزاء والإجزاء . والذي أوقع الأخ السائل في الإشكال هو عدم التفريق بينهما . فالجزاء : هو الثواب الذي يعطيه الله تعالى على الطاعة . والإجزاء : هو أن يسدَّ الشيء عن غيره ويجزئ عنه . فقراءة { قل هو الله أحد } لها جزاء قراءة ثلث القرآن ، لا أنها تجزئ عن قراءة ثلث القرآن . فمن نذر – مثلاً – أن يقرأ ثلث القرآن ، فلا يجزئه قراءة { قل هو الله أحد } لأنها تعدل ثلث القرآن في الجزاء والثواب لا في الإجزاء والإغناء عن قراءة ثلث القرآن . ومثل هذا يقال في قراءتها ثلاث مرات ، فمن قرأها في صلاته ثلاث مرات لا تجزئه عن قراءة الفاتحة ، مع أنه يُعطى جزاء وأجر قراءة القرآن كاملاً ، لكن لا يعني هذا أنها أجزأته عن الفاتحة . ومثل هذا في الشرع : ما أعطاه الشارع لمن صلَّى صلاة واحدة في الحرم المكي ، وأنه له أجر مائة ألف صلاة ، فهل يفهم أحد من هذا الفضل الرباني أنه لا داعي للصلاة عشرات السنين لأنه صلَّى صلاة واحدة في الحرم تعدل مائة ألف صلاة ؟ . بل هذا في الجزاء والثواب ، أما الإجزاء فشيء آخر . ثم إنه لم يقل أحد من أهل العلم إنه ليس بنا حاجة لقراءة القرآن ، وأن { قل هو الله أحد} كافية عنه ؛ ذلك أن القول الصحيح من أقوال أهل العلم أن هذه السورة كان لها هذا الفضل لأن القرآن أُنزل على ثلاثة أقسام : ثلث منها للأحكام ، وثلث منها للوعد والوعيد ، وثلث منها للأسماء والصفات . وهذه السورة جمعت الأسماء الصفات . هذا قول أبي العباس بن سريج واستحسنه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 17 / 103 ) . والمسلم لا غنى له عن الأمرين الآخرين وهما الأحكام والوعد والوعيد ، ولا يتم له معرفتهما إلا بالنظر في كتاب الله كاملاً ، ولا يمكن لمن يقف عند سورة " الصمد " أن يعرف هذين الأمرين . قال شيخ الإسلام رحمه الله : والثواب أجناس مختلفة كما أن الأموال أجناس مختلفة من مطعوم ومشروب وملبوس ومسكون ونقد وغير ذلك ، وإذا ملك الرجل من أحد أجناس المال ما يعدل ألف دينار مثلا لم يلزم من ذلك أن يستغنيَ عن سائر أجناس المال ، بل إذا كان عنده مال وهو طعام فهو محتاج إلى لباس ومسكن وغير ذلك ، وكذلك إن كان من جنس غير النقد فهو محتاج إلى غيره ، وإن لم يكن معه إلا النقد فهو محتاج إلى جميع الأنواع التي يحتاج إلى أنواعها ومنافعها ، والفاتحة فيها من المنافع : ثناء ودعاء مما يحتاج الناس إليه ما لا تقوم { قل هو الله أحد } مقامه في ذلك ، وإن كان أجرها عظيماً فذلك الأجر العظيم إنما ينتفع به صاحبه مع أجر فاتحة الكتاب ولهذا لو صلى بها وحدها بدون الفاتحة : لم تصح صلاته ، ولو قدِّر أنه قرأ القرآن كله إلا الفاتحة : لم تصح صلاته لأن معاني الفاتحة فيها الحوائج الأصلية التي لابد للعباد منها . " مجموع الفتاوى " ( 17 / 131 ) . وقال رحمه الله : فالقرآن يحتاج الناس إلى ما فيه من الأمر والنهي والقصص ، وإن كان التوحيد أعظم من ذلك، وإذا احتاج الإنسان إلى معرفة ما أُمر به وما نهي عنه من الأفعال أو احتاج إلى ما يؤمر به ويعتبر به من القصص والوعد والوعيد : لم يسدَّ غيرُه مسدَّه ، فلا يسدُّ التوحيدُ مسدَّ هذا ، ولا تسدُّ القصص مسدَّ الأمر والنهي ولا الأمر والنهي مسدَّ القصص ، بل كل ما أنزل الله ينتفع به الناس ويحتاجون إليه . فإذا قرأ الإنسان { قل هو الله أحد } : حصل له ثوابٌ بقدر ثواب ثلث القرآن لكن لا يجب أن يكون الثواب من جنس الثواب الحاصل ببقية القرآن ، بل قد يحتاج إلى جنس الثواب الحاصل بالأمر والنهي والقصص ، فلا تسد { قل هو الله أحد } مسد ذلك ولا تقوم مقامه . ثم قال رحمه الله : فالمعارف التي تحصل بقراءة سائر القرآن لا تحصل بمجرد قراءة هذه السورة فيكون من قرأ القرآن كله أفضل ممن قرأها ثلاث مرات من هذه الجهة لتنوع الثواب ، وإن كان قارئ { قل هو الله أحد } ثلاثاً يحصل له ثواب بقدر ذلك الثواب لكنه جنس واحد ليس فيه الأنواع التي يحتاج إليها العبد كمن معه ثلاثة آلاف دينار وآخر معه طعام ولباس ومساكن ونقد يعدل ثلاثة آلاف دينار فإن هذا معه ما ينتفع به في جميع أموره وذاك محتاج إلى ما مع هذا ، وإن كان ما معه يعدل ما مع هذا ، وكذلك لو كان معه طعام من أشرف الطعام يساوي ثلاثة آلاف دينار فإنه محتاج إلى لباس ومساكن وما يدفع به الضرر من السلاح والأدوية وغير ذلك مما لا يحصل بمجرد الطعام . " مجموع الفتاوى " ( 17 / 137 – 139 ) . والله أعلم .
سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ اللهم اجعل عملنا خالص لوجهك الكريم
*•~-.¸¸,.-~* - *•~-.¸¸,.-~*
أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
*•~-.¸¸,.-~* - *•~-.¸¸,.-~*
رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
{رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ }آل عمران194
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أََََََََََََََََنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }آل عمران53
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِين
رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }إبراهيم40
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً
*•~-.¸¸,.-~*- *•~-.¸¸,.-~*
ياابن ادم ، أستطعمتك فلم تطعمني ، قال : يارب ، وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت انه استطعمك عبدى فلان ، فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى ،
ياأبن ادم ، استسقيتك ، لم تسقني ، قال يارب ، كيف اسقيك وانت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدى فلان فلم تسقه ، أما لو سقيته لوجدت ذلك عندى
اخرجه الامام مسلم فى صحيحه – باب – ( فضل عيادة المريض
وما تقرب عبدي إليَّ بأحب مما افترضته عليه،
ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به،
وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها،
ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه } متفق عليه. فان تقربنا من الرحمن بالنوافل سيكون سمعنا وبصرنا فهل سنسمع غير الخير ونبصر فى غير مرضاة الله وان كان يدنا وارجلنا هل سنمد يدنا الى احد غير الله وهل سنمشى فى طريق غير طريق الله المستقيم ان فعلنا كدالك فاننا لن نشقى ابدا باذن الله
1- الصلاة عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، ففي حديث معاذ -ر ضي اللّه عنه - أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (( رأس الأمر الإسلام، و عموده الصلاة، و ذروة سنامه الجهاد)) . و إذا سقط العمود سقط ما بني على
و عن تميم الداري - رضي اللّه عنه - مرفوعًا: (( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامةصلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، و إن لم يكن أتمها قال اللّه - عز و جل - لملائكته: انضروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذالأعمال على حسب ذلك ))(24).
3- آخر ما يفقد من الدين، فإذا ذهب آخر الدين لم يبق شيء منه، فعن أبي أمامة مرفوعًا: ( لتُنقضن عثرى الإسلام عُروة عُروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضًا الحكم و آخرهن الصلاة ) (25). و في رواية من طريق آخر: ( أول ما يرفع من الناس الأمانة، و آخر ما يبقى الصلاة، و رب مصلٍّ لا خير فيه ) (26).
4- آخر وصية أوصى بها النبي صلى اللّه عليه و سلم أمته، فعن أم سلمة - رضي اللّه عنها - أنها قالت، كان من آخر وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ( الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم )حتى جعل نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم يجلجلها في صدره و ما يفيض بها لسانه ) (27).
5- مدح اللّه القائمين بها و من أمر بها أهله، فقال تعالى: ﴿ وآذكُرْ فِي آلْكِتَابِ إسْمَاعِيلَ إنَّهُ كَانَ صَادِقَ آلْوَعْدِ و كَانَ رَسُولاً نَّبِياًّ * وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِآلصَّلاَةِ وَ آلزَّكَاةِ وَ كَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾(28).
6- ذم اللّه المضيعين لها و المتكاسلين عنها، قال اللّه تعالى: ﴿ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ آلصَّلاَةَ وَآتَّبَعُواْ آلشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ (29). و قال عز و جل: ﴿ إنَّ آلْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ آللَّهَ وَ هُوَ خَادِعُهُمْ وَ إِذَا قَامُواْ إِلَى آلصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاءُونَ آلنَّاسَ وَ لاَ يَذْكُرُونَ آللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾(30).
7- أعظم أركان الإسلام و دعائمه العظام بعد الشهادتين، فعن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاَّ اللّه، و أنَّ محمدًا رسول اللّه، و إقام الصَّلاة، و إيتاء الزكاة، و صوم رمضان، و حج البيت ))(31)
8- مما يدل على عظم شأنها أن اللّه لم يفرضها في الأرض بواسطة جبريل و إنما فرضها بدون واسطة ليلة الإسراء فوق سبع سماوات.
9- فرضت خمسين صلاة، وهذا يدل على محبة اللّه لها، ثم خفف اللّه - عز و جل - عن عباده ففرضها خمس صلوات في اليوم و اللّيلة، فهي خمسون في الميزان و خمس في العمل، و هذا يدل على عظم مكانتها
10- افتتح اللّه أعمال المفلحين بالصلاة و اختتمها بها، و هذا يؤكد اهميتها، قال اللّه تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ آلْمُؤْمِنُونَ * آلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَ آلَّذِينَ هُمْ عَنِ آللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ آلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَ آلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِضُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ آبْتَغَى وَرآءَ ذَلِكَ فَأوْلاَئِكَ هُمُ آلْعَادُونَ * وَ آلَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راَعُونَ * وَ آلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِضُونَ ﴾(32).
11- أمر اللّه النبي محمدًا صلى اللّه عليه و سلم وأتباعه أن يأمروا بها أهليهم، قال اللّه - عز و جل -: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِآلصَّلاَةِ وَ آصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْألُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ آلْعَاقِبَةُ لِلتَقْوَى ﴾(33).
و عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: ( مروا أولادكم بالصلاة و هم أبناء سبع سنين، و اضربوهم عليها و هم أبناء عشر، و فرِّقوا بينهم في المضاجع ) (34).
12- أُمِرَ النائم و الناسي بقضاء الصلاة، و هذا يؤكد أهميتها، فعن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: ( من نسي صلاة فليصلِّها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك ). و في رواية لمسلم: ( من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) (35). و أُلحق بالنائم المُغمى عليه ثلاثة أيام فأقل، و قد روي ذلك عن عمار، و عمران بن حصين و سمرة بن جندب - رضي اللّه عنهم - (36). أما إن كانت المدة أكثر من ذلك فلا قضاء، لأن المُغمى عليه مدة طويلة أكثر من ثلاثة أيام يشبه المجنون بجامع زوال العقل، و اللّه أعلم (37).
بسم الله الرحمن الرحيم
مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... لاتــنــام إلا مـتـوضـي .. وصـل .. لـلـه ركـعـتـيـن .. واقـرالـك لـو آيـتـيـن .. وارفـع يـديـك وتـضـرع .. بـالـدعـاء .. يـشـرق الـنـور بـجـبـيـنـك .. مـاتـجـيـك أحـلام تـوحـش .. ومـاتـقـوم الـصـبـح .. مـهـمـوم .. وحـزيـن .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ... يـاحـبـيــبـــي ... لاتـفــرط فـي صـلاتـك .. ولايـغـرك حـب ذاتـك .. ولايـبـل الـريـق مـسـكـر .. حـتـى لـو يـبـسـت لـهـاتـك .. يـاجـــنــــيــــنــــــي .. إحـرص .. تـصـلى جـمـاعـه .. وكـــل ســاعـــه .. راقــب الله فـي حـيـاتـك .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... لاتــصـيـر إنــسـان جـارح .. إضـحــك بـوجـه الـجـمـيع .. عـامـل الـنـاس بـتـسـامـح .. لاتـفـرط فـي حـقـوقــــك ... لاتـجـامـل فـي الـنـصـائح .. ولاتـثـور .. تـصـيـر فـاضح .. وإن لـمـسـت عيب صاحب .. لاتـنـافـق ... ولاتـــصـارح .. وإنــتـبــه مـن هـالنـصـيـحه .. لاتـصـيـر إنـسـان غـامــض .. ولاتـصـيـر إنـسـان واضـح .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... اظــفــر بــبـنـت الـحـلال .. ولا تطالب فـي الــمـحال .. عـامـل بـحـسـن الـنـوايــــا .. ولاتــدقــق فـي الـخـطـايــا .. يــاجـــنـــيــــنـــــي زوجــــــتـــــــــــك .. لاتــــبــــتـــــذلـــــهــــا ولاتــــجــــرّح فـي أهـــلـــهـــا .. وفــــــي حــــيــــاتــــــــك لاتــعــز النــفــس عـنـهـا .. ولاتــبـالــغ فـي الـســـؤال .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... إحــذر .. أولادك ومــالــك .. لاتـجـافـيـهـم وتــقــســــى .. ولاتــبـالــغ فـي دلالــــــك .. ربــهــم بـالــخـير .. تـربــح وعـلم الـنـفــس الـقـنـاعــه .. وعـلــم الـقـلـب الشـجـاعـه .. ولاتـغـطـي الـعـيـن وتـحـلـم وتـخـدع الـرآي بـخـيالــك .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... إنــتـــبــه .. لاتـبـنـــي دارك قــبـــل مـــاتـــخــتــار جارك وفـــكـــر بـحــــق الـمــجـــوره!!! لايـحـس إنـك ظـلـمـتـــه .. وإلا إنـــك يــوم خـنـّتـــــه .. وإلا تـــوذيــه بـصـغـــارك .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... إن وعــدتَ وعــد .. فـاصــدق إحــذر تـــزل بــلـــســانــــــك .. أو تــقـــلــل يـــوم شـــانـــــك .. عـــش عـزيـز الــنــفــس تسلم .. حـاجـتــك لـلـنـاس .. عـلـقــم .. لاتبـيـن ضـعـف حـــــالـك .. أو يـغـــرك زود مـــالــــك .. ولاتـهـيــن إنــســان .. تـنــدم .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .. يـاحـبـيــبـــي ... خـلــك إنــســان بـكـرامـه .. لاتـغـرك هـــــــالأمــــور .. الـمـنـــاصــــــب .. والـــقــــصــــور .. فــــكَّر بـيـوم الـــقــيـامــه .. فـــكَّـر إنـك مــاأنـــت خــالـــد .. رحـــلـــة الـــدنــيـــا قــصــيــره .. تـــلــقـــى نـــفــسك فـي ســلامـــه .. مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت . يـاحـبـيــبـــي ... إحــذر تــصــيــر الــبــخــيــل .. واحــذر تـبــذر وتــــطـّــغـــــــى واحــذر تــعـيش بــخـسـاســه .. أو ذلــــــيـــــــــــل
فاسمع الى ما تقوله امك وخد بنصائحها
أخواني وأخواتي الأعزاء نظراً لكمية الأحاديث غير المثبتة أو الضعيفة والتي تصل من بعض الأخوة وهم يعتقدون بأنها صحيحة لقلة خبرتهم أرسل لكم الرابط في أسفل هذا الإيميل فيه طريقة للتأكد من صحة الحديث قبل إرساله وأتمنى الفائدة للجميع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) لو جاءتك رسالة فيها حديث ولم يذكر هل هو صحيح أم ضعيف كيف تعرف؟ فقط في خطوتين: الخطوة الأولى: قم بالدخول على الموقع التالي :
وستعرف صحة الحديث .....!!!













